قصائد عامه

وحشة الموج

قاسم حداد
من وحشة الموج أخرج من غربة في عيون النساء .

المعرفة

قاسم حداد
ليست المعرفة تَرَفُ الكائن، والغيم يستعصي على الرَتْقِ بالابرة والخيط. تعالوا انظروا لقمصاننا وهي تتهرّأ وتَحُولُ وينال البردُ من لونِها. تعالوا، إن كان لديكم لأحلامنا مكانةٌ ولأرواحنا مكان. ثمةَ مَنْ يَسمَعَنا في هذا الغيم. *

الأنصال

قاسم حداد
يسمع الأصدقاء صرير آلاتهم، ثمة عطب في سلة الرأس

غبار الملك

قاسم حداد
فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغبار كل محتدم على جرحي قراصنة وقناصون محترفون

الخريطة

قاسم حداد
الخريطة قالت لنا. نغادرُ جحيماً لا نحبه، لنذهبَ الى خيمةٍ تكنُّ لنا الضغينة. مثل شخصٍ لديه من الذرائع ما يكفي لوضع جسدَه في عربات الغيب، لئلا يخسرَ حضوراً غيرَ موجود. فكلما تصاعدَ المدُّ في الأرجوحة أوشكَ الهواءُ أن يفرغ. في أروقةِ الكابوس نُصغي لمن يريد. *

طريق

قاسم حداد
أقدامُنا عاريةٌ وللصخور أسنانٌ وقنادِيلُنا شاحبةُ الزيت. نتقرّى مواقعَ أعضائِنا بعُصِيٍّ أكثرَ هَرماً من خطواتنا.

يوسف

قاسم حداد
هل هذا نشيجُكَ وأنتَ تُخيطُ جراحَنا، تمسحُ دمعَك بيدٍ وتحضُنُ دَمَنا بالأخرى. الإبرةُ ضائعةٌ في الجهات. بوصلتُك تعرفُ والشِقُّ يتسعُ والجُرحُ يرّْعُفُ في أصابعك وأنتَ تَصُدُّ البُكاءَ والفقد. جراحُنا أكثرَ من رُقَعِكَ وأبعدَ من خيوطك

تقمّصات

قاسم حداد
يَحارُ مثل النهر النافر في ماء المرايا

السقيفة

قاسم حداد
هل أضاعوكَ على جسر السقيفة ؟ لاهجاً مستوحشاً

العظم الواهن

قاسم حداد
يكلِّمُ أطفالَه بأنينٍ يَصدُر من عظمٍ واهن. فيسمعون الصوتَ ويتداركونه قبل أن يسقطَ في حجر الطريق. يحمُلُونَه في الصدى ضارعين للشمس أن تمدّ ظلَّها حتى عريشة البحر. أنينٌ يتذكر عودتَه الأخيرةَ من البحر. كان السفرُ بعيداً والساحلُ يرى القلوعَ تنقصِفُ تحت حوافر الإعصار قبل الأرض.

الحوذي

قاسم حداد
يا سيد العربات لا تمش على مهل بحافر خيلك البدوي لا تستبطن الساعات، هذي الأرض من طين المرايا والرؤى مجبولة

مكان ضيق

قاسم حداد
يسحقُونَ أعضائي بالمناجل والشواقيل ويحرسونَها في المداخل