قصائد عامه
أيامي معك
قاسم حداد
أفتحُ كل الحقائب المنتظرة على رفوفي
أفرش ذكرياتي .. وأبدأ
النساء
قاسم حداد
نساء يخرجن من البحر قواقع تمشي في خفر جنسي
يتمرأى فيهن الشبق الأزرق. فيهن كلام يفضح.
بدايات دائمة
قاسم حداد
هذي بلادٌ سوف تبدأ مرة أخرى لفرط اليأس
كنا نختفي في مائها السريّ
خطيئة 1
قاسم حداد
يَشْغلُ الكتبَ
ويخلّـصها من شريعة التثاؤب
غفوة القتيل
قاسم حداد
أغفى على وجع قديم يحتفي
حقواه مكسوران
خراج الجزيرة
قاسم حداد
أذكر/
... عندما هجعت الجيوش في سقيفة الوقت، لهثت الصحراء كالذئبة الهاربة من الهجم . تناسلت . وأكلت من نسلها، ثم أطلت على الماء :
ذاكرة
قاسم حداد
كأنك طفل
تهب الموت لتنجو من جسد يرث الأنصال
البِحار الكثيرة
قاسم حداد
صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس.
بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
خطيئة 2
قاسم حداد
عندما خرقةٌ تستر الخريطة
لا يكاد العار يكفي
تاريخ الماء
قاسم حداد
جاء مأخوذا
تقمصه الرماد، وغادرت عيناه في هلع
دم سيد
قاسم حداد
كنا نَشْغلُ الطبيعة بهيبتنا
و نكرز للعناصر كي تألفَ الماء
غضب
قاسم حداد
مُتنا كثيراً فوقَ هذي الأرض
لم نسألْ عن الأسباب