قصائد عامه
هر
قاسم حداد
سمعتُ أن له حصةً في العذابْ
فشاطرتُه النصَّ
الطرقات
قاسم حداد
خطواتنا شِراكٌ. الطرقُ مصائدُ والأفقُ سرابٌ. في أحداقنا كِناسة الجَمر. في كل نأمةٍ جنازٌ. تعالوا. من أين كنا سنمضي. وبيننا هاوياتٍ تهيأتْ بالنوايا. هل في الكتاب إلهٌ مزخرفٌ بالخطايا. تعالوا. نتأنى ونصغي. نسأل. أينا الشمسُ أينا الطريقُ. وأي جرحٍ طويلٍ ينتابُ أرواحنا. جسدٌ مائلٌ بأحلامه الثقيلة. كلما طرق باباً صادفته الضحايا. يشبق بما يجعل الغابة بيتاً والنارَ بريدَ الحريق. حشدٌ يصرخ. تعالوا. ليس للدمِّ طريقٌ. وليس في البحرِ ماءٌ يسافر. أشعلنا في السفائن. في كوكب الحلم. في عدوٍ صديقٍ. تعالوا. كل خطوةٍ خديعة. وفي المخارج جبٌ. تعالوا.
الغبيط
قاسم حداد
متنا قليلاً
عندما مالَ الغبيطُ بنا
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله.
أردتُ أن أصغي وكدتُ.
الوطن يقرأ نار الأطفال
قاسم حداد
سترى الأشياء المألوفة في غير أوانيها
وترى الماء يصلي
توسد بمهد الأمن قد مرت النوى
عبد القادر الجزائري
توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى
وزال لغوبُ السير من مشهد الثوى
يا نصف أمي
قاسم حداد
مازلتَ تولغُ مثل ضبعٍ في دمي
يا نصفَ أمي
اللجوء إلى خيمة اللاجئين
قاسم حداد
تعال أريك الجيش الجائع يدخل في سم الإبرة
يدخل فيه الطفل الطائش
هاوية
قاسم حداد
لم تكن الهاوية،
غير الدرج الحر نحو الأقاصي
الخطوة سيدة الدرب
قاسم حداد
هذي فضة أيامي تفتح لي فدخلت
بيديك الغامضتين تفض القفل وتدخلني
أصدقاء القمر
قاسم حداد
أيها الأصدقاء
عندما تكتبون ليَ الشعر قبل امتداح القصيدة
عشاء لضيوف لا مواعيد لهم
قاسم حداد
رأيت الدم يقيم موائده للمطر الشارد من حضن الغيم
رأيت الريش الساهم يسألني عن لون الفضة