قصائد عامه
ولولاك لم تعدم دماء ممارة
ابن الرومي
ولولاك لم تُعدَم دماءٌ ممارةٌ
سُدىً من قتيل طائح وعَقير
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ
عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
ذكر الحبيب فقام فردا
ابن الرومي
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا
وجفا الكرى شَغَفاً ووجدا
تبشر آمالي بحسن مآلي
محمد عبد المطلب
تُبَشِّرُ آمَالِي بِحُسْنِ مَآلِي
كَأَنَّ اللَّيَالِي آذَنَتْ بِوِصَالِي
كم نسام الأذى كأنا كلاب
ابن الرومي
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ
كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ
ليهن الضياع وكتابها
ابن الرومي
لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها
وعُمّالَها ثم أربابَها
إن كنت تبغي المعالي
محمد عبد المطلب
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي المَعَالِي
فَالعِلْمُ أَهْدَى سَبِيلَا
قرأت على أهلي كتابك إذا أتى
ابن الرومي
قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذا أتى
وقلتُ لهم هذا أمانٌ من الدهرِ
بان الشباب ونعم الصاحب الغادي
ابن الرومي
بان الشباب ونِعْم الصاحبُ الغادِي
وكان ما شئتَ من أنس وإسعادِ
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى
ابن الرومي
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى
وما وعدتْ منه الظنونُ كما وعدْ
ذكرتك حين ألقت بي عصاها
ابن الرومي
ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها الـ
ـنَوى بالنهرِ نهرِ أبي الخصيبِ
إن كنت تعطيني عطاءك
ابن الرومي
إن كنتَ تعطيني عطا
ءك للهلال إذا بدا