قصائد عامه
البط شال عدَّى الجبال والبحور
صلاح جاهين
البط شال عدَّى الجبال والبحور
ياما نفسي اهجّ ... أحج ويا الطيور
مغني تحت السكاكين
عبدالله البردوني
بعينيه حلم الصبايا، وفي
حناياه، مقبرة مستريحه
عيني رأت عصفور ووياه ابنه
صلاح جاهين
عيني رأت عصفور ووياه ابنه بيحدفه في الريح وياخده ف حضنه نوبتين وتالت نوبه عجبي عليهم كانوا سوا بيرفرفوا ويغنوا عجبي !
الضباب وشمس هذا الزمان
عبدالله البردوني
يشتهي الصمت، أن يبوح فينسى
ينتوي أن يرق، يمتد أقسى
يا للي ف حماه الشمس تلقى الملاذ
صلاح جاهين
يا للي ف حماه الشمس تلقى الملاذ
وألف بكره وبكره ... في ضلوعه لاذ
يا للي بتبحث عن إله تعبده
صلاح جاهين
يا للي بتبحث عن إله تعبده
بحث الغريق عن أي شيء ينجده
حقرا وفوق كوكب حقير محتقر
صلاح جاهين
حقرا وفوق كوكب حقير محتقر
في الكون تكون دنياكو إيه يا بَقَر
حبيت لكن حب من غير حنان
صلاح جاهين
حبيت .. لكن حب من غير حنان
وصاحبت لكن صُحبه ما لهاش أمان
الوجه السبئي وبزوغة الجديد
عبدالله البردوني
يقولون، قبل النجوم ابتديت
تضيء، وتجتاز، لولا، وليت
أنا قلبي كان شخشيخة أصبح جَرس
صلاح جاهين
أنا قلبي كان شخشيخة أصبح جَرس
جلجلت به صحيوا الخدم والحرس
الغبار والمرائي الباطنيَّة
عبدالله البردوني
ها هنا الجدران، تدمى وتفكر
وعلى أرؤوسها تمشي، وتنظر
يوم قلت آه سمعوني قالوا فسد
صلاح جاهين
يوم قلت آه .. سمعوني قالوا فَسَدْ
ده كان جدع قلبه حديد واتحسد