قصائد عامه
بين الجدار وجدار
عبدالله البردوني
هذا الجدار يقول لي… ويعي
همسي، ويصغي للرياح معي
فكريات رصيف متجول
عبدالله البردوني
من ذا يصوت من هناك ويختفي؟
ماذا هناك؟ دم يشع وينطفي
آخر الموت
عبدالله البردوني
ليس بيني وبين شيء قرابه
عالمي غربة، زماني غرابه
زمان بلا نوعية
عبدالله البردوني
أنوي أعب الكأس، يدنو شهيد
يصدني، أنوي، ينادي فقيد
ليقعد الدهر بي ما شاء وليقم
ابن معصوم
ليقعد الدَّهرُ بي ما شاءَ وليَقُم
لَيسَ التَضاؤل للأَهوال من شيمي
الأخضر المغمور
عبدالله البردوني
لكي يستهل الصبح، من آخر السرى
يحن إلى الأسى، ويعمى لكي يرى
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله
كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ
والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
صياد البروق
عبدالله البردوني
وحدي.. نعم كالبحر وحدي
مني ولي، جزري ومدي
حبيب ليس ينصفني
الراضي بالله
حَبيبٌ لَيْسَ يَنْصِفُنِي
وَمَوْلىً لَيْسَ يَرْحَمُنِي
زامر القفر العامر
عبدالله البردوني
تغني؟.. أغانيك بين الركام
عيون يفتتهن الزحام
وابأبي من لست أنساه
الراضي بالله
وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ
وَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُ
غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
صلاح جاهين
غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
طوبى لمن كانوا عشانك خدم