قصائد عامه
سفرت وريعان التبلج مسفر
ابن الزقاق
سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُ
لم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُ
خليلي ما حب البنين ببدعة
ابن الزقاق
خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍ
فهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِ
ومن لم يزل عرضا للمنون
الأمين العباسي
ومن لم يَزَل عَرَضاً لِلمنو
نِ يَترُكنَهُ ذاتَ يَومٍ عميدا
أما وقد شردت تلك اليعافير
ابن الزقاق
أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُ
فالنومُ حِجرٌ على الأجفانِ محجورُ
أيها الركب ثوباه
الأمين العباسي
أيُّها الركبُ ثوبَا
هُ حريرٌ وحديدُ
ومرنة قدحت زناد صبابتي
ابن الزقاق
ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتي
والبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
لها في لحظها لحظات حتف
الأمين العباسي
لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ
تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ
يا خير منتصف يهدى له الرشد
الأمين العباسي
يا خيرَ مُنتَصِفٍ يُهدى له الرَّشَدُ
ويا إماماً به قد أشرَقَ البَلدُ
ردا علي الكأس إنكما
الأمين العباسي
رُدّا عليّ الكأسَ إنَّكُما
لا تَعلمانِ الكأسَ ما تُجدي
قل للمغيب تحت أطباق الثرى
فاطمة الزهراء
قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى
إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا
إني لأعطيه ولا أبالي
فاطمة الزهراء
إنّي لأعطيهِ ولا أبالي
وأوثر اللَه على عيالي
أمرك يا ابن عم سمع وطاعه
فاطمة الزهراء
أمرك يا اِبن عمّ سمعٌ وطاعه
ما بيَ مِن لؤمٍ وَلا ضَراعه