قصائد عامه
جلت عن المدح واستغنت فضائله
أبو العباس الجراوي
جَلت عن المدحِ واستغنت فضائِلُهُ
والشمسُ تكبرُ عن حليٍ وعن حُلَلِ
لعمري لئن كانت نواكم تباعدت
أبو العيناء
لَعَمْري لَئِنَ كَانَتْ نَواكُم تَباعَدَتْ
لِمَا قَرَّ بَيْناً منكمُ الدارُ أَطْولا
لم يبق لي بعد المشيب تصابي
الشريف المرتضى
لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابي
ذَهَبَ الشّباب وَبعده أَطرابي
جادوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
أبو العباس الجراوي
جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
مزنٌ وأسدٌ وأصقارٌ وأجبالُ
ألم تعلمي يا عمرك الله أنني
أبو العيناء
أَلَمْ تَعْلمي يا عَمْرَكِ اللهُ أَنَّني
كَريمٌ عَلى حِينِ الكِرامُ قَليلُ
فتح مبين جل أن يتخيلا
أبو العباس الجراوي
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا
جاء الزمانُ به أغر محجلا
فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما
أبو العيناء
فَلا تَعْتَذِرْ بِالشُّغْلِ عَنَّا فَإِنَّما
تُناطُ بِكَ الآمَالُ ما اتَّصَلَ الشُّغْلُ
أهدي إليك ثناء العرب والعجم
أبو العباس الجراوي
أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
جودٌ أبر على الداماء والديمِ
أراد علي أن يقول قصيدة
أبو العيناء
أَرادَ عليٌّ أَنْ يَقُولَ قَصيدةً
بِمَدْحِ أَميرِ المُؤْمِنينَ فَأَذَّنا
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
أبو العباس الجراوي
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
لا تنزلن على بني غفجومِ
برء الإمام حياة الخلق كلهم
أبو العباس الجراوي
برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
عمَّ السرورُ به وانثالتِ النعمُ
لقد كنت تحكي في التجهم مالكاً
أبو العباس الجراوي
لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاً
وكانت بك الأحوالُ تحكي جهنما