قصائد عامه
تمالى على النعمان قوم إليهم
يزيد بن عبد المدان
تَمالى عَلى النُعمانِ قَومٌ إِلَيهِم
مَوارِدُهُ في مِلكِهِ وَمَصادِرُه
ألا هل لما فات من مطلب
الشريف المرتضى
أَلا هَل لما فات من مطلبِ
وهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِ
زعموا يا خلوف أنك خلف
أبو العباس الجراوي
زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ
صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ
يا للرجال لطارق الأحزان
يزيد بن عبد المدان
يا لِلرِجالِ لِطارِقِ الأَحزانِ
وَلِعامِرِ بنِ طُفَيلٍ الوَسنانِ
أمي يا ابن الأسكر بن مدلج
يزيد بن عبد المدان
أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِ
لا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِ
أي فتى ووري في الترب
الشريف المرتضى
أَيُّ فَتىً وورِي في التُّربِ
قضى ولم أقضِ به نَحْبي
وما كيس في الناس يحمد رأيه
أبو العيناء
وَمَا كَيِّسٌ في النَّاسِ يُحْمَدُ رَأْيُهُ
فَيُوجَدُ إِلاَّ وَهْوَ في الحُبِّ أَحْمَقُ
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
يا بدر ليل توسط الفلكا
أبو العيناء
يَا بَدْرَ لَيْلٍ تَوَسَّطَ الفَلَكا
ذِكْرُكَ في القَلْبِ حَيْثما سَلكا
است الحبارى ورأس النسر بينهما
أبو العباس الجراوي
استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما
لونُ الغرابِ وأنفاسٌ من الجعلِ
من كان يملك درهمين تعلمت
أبو العيناء
مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ
شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا
كل يوم غريبة للخطوب
الشريف المرتضى
كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِ
وعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِ