قصائد عامه
كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلا
ابن المُقري
كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلا
فما مصلح كالرأي أمراً إذا اختلا
هكذا فلتكن إلى الغلمان
ابن المُقري
هكذا فلتكن إِلى الغلمانِ
في المهمات غارةُ السلطانِ
خطرت بقد أهيف مياس
ابن المُقري
خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِ
كالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ
جمع الملا يحيى على القرآن
ابن المُقري
جمع الملا يحيى على القرآنِ
متتبعاً لمراضيَ الرحمن
أسرفن في هجري وفي تعذيبي
ابن خلدون
أسرفن في هجري وفي تعذيبي
وأطلن موقف عبرتي ونحيبي
قدحت يد الأشواق من زندي
ابن خلدون
قدحت يد الأشواق من زندي
وهفت بقلبي زفرة الوجد
دمعي على الخد مثل الدر ينتثر
ابن المُقري
دمعي على الخدِّ مثل الدرّ ينتثرُ
أجاءني عنهمُ أم لم يجىْ خبرُ
هنيئا بصوم لا عداه قبول
ابن خلدون
هنيئاً بصوم لا عداه قبول
وبشرى بعيد أنت فيه منيل
حي المعاهد كانت قبل تحييني
ابن خلدون
حي المعاهد كانت قبل تحييني
بواكف الدمع يرويها ويظميني
وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقري
وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر
مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
أتاني منك بالفرج الجواب
ابن المُقري
أتاني منك بالفرج الجوابُ
وقد عُرضت على السيف الرقابُ
كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
ابن المُقري
كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
ومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا