قصائد عامه
من زاحم الأسد في غاباتها وقعا
ابن المُقري
من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعا
في معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعا
خرقت عوائدها لك الأقدار
ابن المُقري
خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ
وأَتتك طائعةً لما تختارُ
هموا بحرب ومناهم به الحلم
ابن المُقري
هموا بحرب ومناهم به الحلم
وهم نيام فلما استيقضوا ندموا
كانت أحادا عند غيرك لا ثنا
ابن المُقري
كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَنا
هذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا
لا تأخذنك وحشة مما جرى
ابن المُقري
لا تأخذنَّك وحشةٌ مما جرى
هذا الزمانُ ولا يهولك ما ترى
أطمع في الوصل وما أناله
ابن المُقري
أَطمع في الوصل وما أَناله
وغرّني بقوله أَنا لهُ
من عاش حدث عن أيامه العجبا
ابن المُقري
من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَبا
وأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا
من عوض الصبر عما فاته ربحا
ابن المُقري
منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا
وكان خيراً من الممنوع ما منَحا
بقلبي وجد ما عليه مزيد
ابن المُقري
بقلبيَ وجدٌ ما عليه مزيدُ
وشوقٌ إِلى بيتِ الحرامِ شديدُ
هلالك شبهناه وهو ابن ليلة
ابن المُقري
هلالك شبهناه وهو ابن ليلة
ببدر زكا حسنا لأربع عشرة
لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقري
لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ
مقادير قضاها لا يردُّ
لك خارقات عوائد لن تعرفا
ابن المُقري
لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفا
في مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى