قصائد عامه
من لنواحة الدجى بأخ
التجاني يوسف بشير
مِن لِنواحة الدُجى بِأَخ يَمـ
ـلي عَلَيها الشجي مِن إِيحائه
وليلة كأنها على حذر
أبو الحسن السلامي
وليلة كأنها على حذر
ممرها سارع من لمح البصر
أقنطرة النوبندجان وديرها
أبو الحسن السلامي
أقنطرة النوبندجان وديرها
وحور مهى لا تألف الحور غيرها
ما بي ثراؤك من ذخر ولا مال
التجاني يوسف بشير
ما بِي ثَراؤك مِن ذَخر وَلا مال
فَاِستَبق دُنياك حَسبي كنز آمالي
فالروض عقفت الصبا اصداغه
أبو الحسن السلامي
فالروض عقفت الصبا اصداغه
والموج صفقت الشمال طرارهُ
اسف مر وآهات أمر
التجاني يوسف بشير
اسف مرّ وَآهات أَمر
وَالتِياع مَلأ القَلب شَرر
غننا يا جميل أغنية النيل
التجاني يوسف بشير
غَنِنا يا جَميل أُغنية النِيـ
ـل وَبارك بِسحر عَينيك فيهِ
تبارك الذي خلق
التجاني يوسف بشير
تَبارَك الَّذي خَلَق
مِن مُضغة وَمِن عَلَق
هي نفسي إشراقة من سماء
التجاني يوسف بشير
هِيَ نَفسي إِشراقة مِن سَماء اللَــه تَحبو مَع القُرون وَتبطيمَوجة كَالسَماء تَقلع مِن شَطوَتُرسي مِن الوُجود بِشَطخَلصت لِلحَياة مِن كُل قَيدوَمَشَت لِلزَمان في غَير شَرطكُلَّما اِهتاجَها الحَنين اِستَظَلَتبِحَبيبين مِن يَهود وَقبطوَهَبت لِلجَمال أَقدس عَقدمِن أَهازيجها وَأَكرَم قَرطوَأَفاضَت عَلى الصِبا آيات مِن النور في غَلائل خَطصابَها في الضُحى مرش مِن الطلعَلى آنف الحَدائق مبطىنَضَرتها يَد الرَبيع وَجالَتفي حَواشيها برفق وَضَغطهِيَ نَفسي مِن النَدى قَطراتلَم تَنلها يَد الزَمان بِخَلطهِيَ في صَفحة الشَباب قوى تَزخر بِالحُب أَو تَموج بِسَخطهِيَ قَسطي مِن السَماء فَما أَضــيع في العالم التُرابي قَسطيوَيح نَفسي تَنام مِن دُونِها الأَنــفـُس شَوطاً وَما تَهم بِشَوطأَخذ الَوم مِن يَدي وَأَعطىأَعيُناً لَم أَزَل مِن الصَحو أَعطيلَفَها اللَيل في يَديهِ بِأَضفىمعلم يَفصل البِطاح وَمَرطوَاِعتَلى في النُجوم فِاستكره الأَعيُن في سَمطها المَشت وَسَمطيأَنا وَالنَجم ساهِران نَعد الصُبــح خَيطا مِن الشعاع لِخيطكَم صَباح نَسَجتهُ أَنا وَالنجــم وَأَرسَلت شَمسه مِن محطيقُلت سِيري عَلى أُسرة قَوميوَاِستَحري عَلى مضاجع رَهطيأَنا جراءهم سَهرت لِيستغشوامِن أَجلِهم أَصيب وَأَخطي
يا أنيس الحياة يقطر منك
التجاني يوسف بشير
يا أَنيس الحَياة يَقطر مِنكَ الـ
ـطيب نُبلا وَتَعبق الأَخلاق
هي أنت من أهوى وقاتلتي التي
التجاني يوسف بشير
هِيَ أَنتَ مِن أَهوى وَقاتِلَتي الَّتي
خُنت الوَفاء وَعَز مِنكَ مَزار
أَيها النائم
التجاني يوسف بشير
أَيُّها النائم في مَهـ
ـد أَغاني وَلَحني