قصائد عامه
تلك عرساي تنطقان بهجر
نبيه بن الحجاج
تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطِقانِ بِهُجْرِ
وَتَقُولانِ قَوْلَ زُورٍ وَهَتْرِ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
ليلى أَبعدك أم جفاؤك أفدح
ابراهيم ناجي
ليلى أَبعدُكِ أم جفاؤكِ أفدحُ
والموتُ فيكِ أم الجنونُ الأربح
خلقت آدم لما شئت من طين
محمد توفيق علي
خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طين
وَكانَ أَمرُكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
تعست ابن ذات النوف أجهز على امرئ
همام الفزاري
تَعِستَ اِبنَ ذاتِ النَوفِ أَجهِز عَلى اِمرِئٍ
يَرى المَوتَ خَيراً مِن فِرارَ وَأَكرَما
جمعوا عليه ترابه وتفرقوا
محمد توفيق علي
جَمَعوا عَلَيهِ تُرابَهُ وَتَفَرَّقوا
وَدُموعُهُم مِن رَحمَةٍ تَتَدَفَّقُ
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
الإمام الشافعي
خَبَت نارُ نَفسي بِاشتِعالِ مَفارِقي
وَأَظلَمَ لَيلي إِذ أَضاءَ شِهابُها
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد
نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي
بين الضنى والملالِ
ابراهيم ناجي
بين الضنى والملالِ
طالت عليَّ الليالي
إني قصدت كريما
محمد توفيق علي
إِنّي قَصَدتُ كَريماً
عَسى يُفَرِّجُ كَربي
لقد أوقفت أياما قصارا
محمد توفيق علي
لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا
مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
الإمام الشافعي
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً
تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ