قصائد عامه
تقول سليمى لجاراتها
تأبط شراً
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها
أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
الصوت ما يزال
معين بسيسو
مدينتي، أقراطها الزنابق البيضاء
وعقدها حبّاته براعم الأنداء
هما الشمس زفت في الدياجي إلى البدرِ
ابن الساعاتي
هما الشمس زفَّت في الدياجي إلى البدرِ
أو الصبحُ وافى مطلعَ الأنجمُ الزُّهرِ
أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
تأبط شراً
أَقسَمتُ لا أَنسى وَإِن طالَ عَيشُنا
صَنيعَ لُكَيزٍ وَالأَحَلِّ بنِ قُنصُلِ
السجن الكبير
معين بسيسو
سيظلّ يحرسه العراق
سيظلّ يخفق في العراق
قل لمن يبتغي مناواة شعري
ابن الساعاتي
قل لمن يبتغي مناواةَ شعريِ
دون ما يبغي لقاءِ الحمامِ
رسالة مفتوحة إلى قلعة الشقيف
معين بسيسو
عيون أطفالنا
أزرار قمصانكم
ابن فلان ولا أقول خناً
ابن الساعاتي
ابن فلانٍ ولا أقول خناً
شيئانِ ليسا من الأكاذيبِ
المتاريس
معين بسيسو
قد أقبلوا فلا مساومه
المجد للمقاومه
وذي إثرة ما زال ينقص أكله
ابن الساعاتي
وذي إثرةٍ ما زال ينقص أكلهُ
من البخل حتى عاد خلواً من الداء
صليل الحبال
معين بسيسو
أخي من خلال حبال السياط
ومن حلقات القيود الثقال
لو كنت شاهد ليلة فضيتها
ابن الساعاتي
لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتها
في ساحتي ملكٍ مطاع بل ملك