العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المتقارب
صليل الحبال
معين بسيسوأخي من خلال حبال السياط
ومن حلقات القيود الثقال
تطلّع إلى وطن الكادحين
وقد شنقوه بسود الحبال
ولفّوه بالخرق الباليات
وألقوه في ظلمات الحفر
وهالوا عليه التراب الكثيف
كأن لم يكن في ربيع العمر
أخي من خلال الجدار الكئيب
ومن فجوات الدّجى والحطام
تطلّع إلى الأعين الغائرات
وقد علقّت بسقوف الخيام
هنا يمضغ الجائعون التراب
هنا يعصر الظامئون الحجر
هنا تكتسي بالظلام العراة
أخي من هنا سوف يمشي الشرر
أخي من هنا سوف تجري السيول
فتجرف أغلالنا والوحول
ويثأر من قاتليه القتيل
فنقرع أجراسنا والطّبول
ولن نحرث الأرض للمرتوين
من الدّم يجري على كلّ طين
ولكن لأطفالنا الجائعين
وقد ملأوا بالتراب البطون
ولن نستقي قطرات المطر
ولن نكتفي بجذور الشجر
ولكن بكلّ شهيّ الثمر
سقيناه حتى ارتوى وازدهر
قصائد مختارة
هنيئا لهذا الدهر روح وريحان
ابن دراج القسطلي هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ وللدِّينِ والدنيا أمانٌ وإِيمانُ
ضمان أن يكنف مذ تولى
ابن دريد الأزدي ضَمانٌ أَن يُكَنَّفَ مُذ تَوَلّى وَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ مَريضُ
ألم تر أن القلب ثاب وأبصرا
تميم بن أبي بن مقبل أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَا وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا
غاب عني وذكره لا يغيب
الكوكباني غابَ عَنّي وَذِكرِه لا يَغيب وَنزح وَهوَ عَن ذِكري قَريب
لوحة
علي الدميني في الفصل الأول من باب الألوانْ نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
قضاعة تعلم أني الفتى الـلذي
المتنبي قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الـ ـلَذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ