قصائد عامه
اللحن الحزين
سيد قطب
أسى الألحان أم هذا ؟ *** أسـاك يسيل في اللحن ؟
وإلا هذهِ نفسي *** تهيم بعـالم الحزن
الغيرة
سيد قطب
غضبتِ فيا لكِ من غاضبة
وأرسلتِها نظرة عاتبة
أشدد يديك بما أقو
أبو العلاء المعري
أُشدُد يَدَيكَ بِما أَقو
لُ فَقَولُ بَعضِ الناسِ دُرُّ
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري
عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ
لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
لا علم لي بم يختم العمر
أبو العلاء المعري
لا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ
شَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعري
أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا
مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ
أجزاء دهر ينقضين ولم يكن
أبو العلاء المعري
أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَ جَميعِهِنَّ جِوارُ
دنياك تشبه ناضحا متردا
أبو العلاء المعري
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً
مِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ
لا تأسفن لفائت ما واحد
أبو العلاء المعري
لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌ
يُقضى لَهُ في نَفسِهِ إيثارُ
لا تصحبن يد الليالي فاجرا
أبو العلاء المعري
لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً
فَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
ألم تر أن الخير يكسبه الحجى
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ أَنَّ الخَيرَ يَكسِبُهُ الحِجى
طَريفاً وَأَنَّ الشَرَّ في الطَبعِ مُتلَدُ