العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الكامل الطويل
لا تصحبن يد الليالي فاجرا
أبو العلاء المعريلا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً
فَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ
هَذي سَجايا آلِ آدَمَ إِنَّهُم
لِثِمارِ كُلِّ ظُلامَةٍ أَشجارُ
وَاللَهُ لَيسَ بِطالِبٍ مِن جابِرٍ
ما نالَ أَبجَرُ وَاِبنُهُ حَجّارُ
ضَرَبَت كِنانَةَ نَجرَ خُشبَ فِتيَةٌ
لَقَبٌ مَضى لِأَبيهِمُ النَجّارُ
ثُمَّ اِستُبيحوا عَنوَةً فَكَأَنَّهُم
جاروا وَما كانوا الرَسولَ أَجاروا
فَجَرَت قُرَيشٌ بِالفِجارِ وَحَربِه
وَلِكُلِّ نَفسٍ في الحَياةِ فِجارُ
أَهجُر وَلا تَهجُر وَهَجِّر ثُمَّ لا
تُهجِر فَيُذهِبَ ماءَكَ الإِهجارُ
وَأَراكَ توجَرُ حينَ توجِرُ ناشِئاً
عِظَةً وَإِن لَم يُرضِكَ الإيجارُ
وَإِذا بَذَلتُم نائِلاً لِتُعَوَّضوا
عَنهُ فَأَنتُم في الجَميلِ تِجارُ
ثُعَلُ بنُ عَمرٍو ما حَماهُ شامِخٌ
صَعبٌ وَلا ثُعَلَ الوُحوشُ وِجارُ
قَد عادَ شَوكُ فَزارَةٍ مُتَحَرِّقاً
وَتَصَدَّعَت مِن دارِمِ الأَحجارُ
قصائد مختارة
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
رباه اي رزية صماء قد
سليمان البستاني ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قد هَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنا
برغم سنة خير العجم والعرب
ابن المُقري برغم سنة خير العجم والعرب أضحت مساجدها للهو واللعب
ولرب محروم تلبد ماله
اسماعيل سري الدهشان ولربَّ محروم تلبد ماله وله إلى ذقن تغل يدان
شربت وقد كان الشباب محللا
ابن الرومي شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا من الراحِ ما كان الكتابُ مُحرِّما
صرة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
عدنان الصائغ أفل الليل وكبرق في الأفق الشرقي يوازي السعف