قصائد عامه
هذا قران سعيد أكسب الدارا
أبو الفضل الوليد
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارا
من جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارا
أعيدوني لأيامي
طاهر أبو فاشا
يقولون لي (في مغرب العُمرِ) لا تهِنْ
فأنتَ أخو علمٍ بلوتَ اللياليا
غريب على باب الرجاء
طاهر أبو فاشا
غريب على باب الرجاء طريح
يناديك موصول الجوى وينوح
اوقدوا الشموس
طاهر أبو فاشا
اوقودوا الشموس انقروا الدفوف
موكب العروس فى السما يطوف
لى باب الرجاء
طاهر أبو فاشا
غريبٌ على بابِ الرجاءِ طريحُ
يُناديك موصل الجَوَى وينوحُ
أتى العيد
طاهر أبو فاشا
أتى العيد نازلى ولم نلتق
وغامت سمائى فلم تشرق
حانة الأقدار
طاهر أبو فاشا
حانةُ الأقدارْ .. عربدَتْ فيها .. لياليها .. ودار النورْ .. والهوى صاحِ
هذه الأزهارْ .. كيف تسقيها .. وساقيها .. بها مخمورْ .. كيف يا صاحِ؟
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد
تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها
يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
قد أبهجتك بنورها وصباها
أبو الفضل الوليد
قد أبهجتكَ بنورِها وصباها
أيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواها
هو الملك تبنيه الجيوش الخضارم
أبو الفضل الوليد
هو الملكُ تَبنيهِ الجيوشُ الخضارمُ
ومنه علىالأعلامِ تَبدو العلائمُ
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
أبو الفضل الوليد
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَرا
تلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهورا
تصبته ريحا شمأل وجنوب
أبو الفضل الوليد
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِ
فقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِ