العودة للتصفح السريع السريع السريع الرمل الوافر
لى باب الرجاء
طاهر أبو فاشاغريبٌ على بابِ الرجاءِ طريحُ
يُناديك موصل الجَوَى وينوحُ
يَهونُ عذاب الجسمِ والروحُ سَالِمٌ
فكيف وروحُ المُستَهامِ جروحُ
وأهواك لكنى أخافُ وأسّتَحى
إذا قلتُ قلبى فى هواك جرِيحُ
وليس الذى يَشكو الصبابة عاشقاً
وما كل باكٍ فى الغرامِ قريحُ
يقولون لى غَنّى وبالقلبِ لوعةً
أغنى بها فى خلوتى وأنوحُ
ولى فى طريق الشوق والليلُ هائمٌ
معالم تخفى تارةً وتلوحُ
ولى فى مقام الوجَّدِ حالٌ ولوعةٌ
ودمعٌ أدارى فى الهوى وَيَبوحُ
وأنتَّ وجودى فى شهودى وغيبتى
وسِرُّك نور النُّور أو هو روحُ
وما رحلت إلاَّ إليك مواجدِى
وداعى الهوى بالوالهينَ يصيحُ
بسرَّ الهوى يَغدو وفيه يَروح
غريبُ على بابِ الرجاءِ طرِيحُ
قصائد مختارة
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصري قاضي القضاة المرتجى دمت ذا نعماه للصادر والواردِ
قد عوفى الفاضل مما شكا
ابن نفادة قد عوفى الفاضلُ مما شكا وصحَّ من سائِر آلامِهِ
إلى زوجي الفاضل
منيرة توفيق طالَ السهادُ وأرّقت عيني الكوارثُ والنوازل
يا سيدي هنئت عيدا أتى
ابن نباته المصري يا سيِّدي هنئتَ عيداً أتى بالسعدِ يجلى من جميعِ الجهات
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدق وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا