قصائد عامه
مولاتي
معز بخيت
بنطراه ُ
و الشوق
يا جاري المحبوب ما ألطفك
جبران خليل جبران
يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ
قَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْ
إلى مي زيادة
جبران خليل جبران
قد طهَّرتُ شفتيَّ بالنار المقدَّسة لأتكلَّم عن الحب
ولمَّا فتحت شفتيَّ للكلام وجدتُنِي أخرس.
برق على أجنحة الأرصفة
معز بخيت
يا زينة الحسن المفاجئ شتتي
ألق النقاء وهللي
بدون غفران
معز بخيت
نسيتك
و كان لابد يوم أنساك
يا من تجلت فالعباد عبادها
جبران خليل جبران
يا من تجلت فالعباد عبادها
لله ما فعلت بهم عيناك
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران
أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا
أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
أمة من اليراع والورق
معز بخيت
على الجدار كان أول النهار صاحيا
وكان حاضرا
أقول للخدن الأبر الذي
جبران خليل جبران
أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي
أَهْدَى وَمَا إِهْدَاؤُهُ بِالْيسِيرْ
نأسى إذا ودعتنا الشمس في الطفل
جبران خليل جبران
نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِ
فَكَيْفَ مَنْ لاَ نُلاَقِيهِ إِلى الأَزَلِ
شمس الجلالة لاحت في محياك
جبران خليل جبران
شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ
وَكُلُّ قَلْبٍ بِوَادِي النِّيلِ حَيَّاكِ
نينت حظك في الحياة جميل
جبران خليل جبران
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ
فَتَهَنَإِي وَلْيَهنَأَنَّ جَمِيلُ