قصائد عامه

الهواء المقدس

محمد أحمد الحارثي
في الليل المسكوك من قناديل خجولة

كلما نسينا

محمد أحمد الحارثي
كأننا الغرباء نأبى أن نُصدق

يا غافلا والجليل يحفظه

ذو النون المصري
المنسرح
يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم

حنين

محمد أحمد الحارثي
الآن، وقد ملأ الجسدُ بدفئه البارد قبراً

أنت في غفلة وقلبك ساهى

ذو النون المصري
الخفيف
أنت في غفلة وقلبك ساهى نفد العمر والذنوب كما هي

إليك أخا المحامد ذات خدرٍ

جرجي شاهين عطية
إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ بها قد ضاء معهدك الوسيم

وما من كاتب الا سيبلى

ذو النون المصري
الوافر
وما من كاتب الا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه

لحد به قد حل أكرم كاهن

جرجي شاهين عطية
لحدٌ به قد حلَّ أكرمُ كاهنٍ فقدته بيعتنا كما شاء القدرْ

بعيداً عن دموع البلاد

محمد أحمد الحارثي
جبلٌ مكسو بمخدع مُفضّض بفكرة البحر النائمة في الموقد المقمر بنظرة كَركَند تُطلقُه من عَرش الزغب عذراءٌ تتنفس الماء وتدلق أسرار الفتنة مرمراً تعبره مجرات الرحيل بخطوة من حرير: هكذا خان الضجر وظيفته بإخلاص

صغير هواك عذبني

ذو النون المصري
مجزوء الوافر
صغير هواك عذبني فكيف به إذا احتنكا

إلى الموت يسعى كل من أصله الثرى

جرجي شاهين عطية
إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى وانَّ غداً للناظرين قريبُ

قصيدة للفرح

محمد أحمد الحارثي
هذه المرة سنرأفُ بفرحنا الذبيح