العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء البسيط المتقارب البسيط
كلما نسينا
محمد أحمد الحارثيكأننا الغرباء
نأبى أن نُصدق
نقضم تفاحات من الهواء
بأسنان سرقناها من عيون المارة
كلما التقينا – بلا كلمات
في الأرصفة البعيدة.
اليدُ خاسرة
والخسارة يد
والسماء
بلا إله يدافع عن سُمعة الأزرق
حيث كنا بلا خطيئة في المعبد المسدل
على صحرائه
بلا كأس مُدورة بالنوايا والسفن
ننسخ في سجلات عريقة
أسماء البلاد
بدم سيزيف نحيل
وأصابع يبستها ضحكة الأحلام.
.. وحين نتعب (أو يُسمحُ لنا بذلك)
نُلقي أجسادنا من نافذة الصبر
قرباناً يتيماً في بئر النوم.
كلما نسينا
تذكرنا المعادن الثقيلة في الرأس
الطفولةَ المجففة على سفوح الشمس
الدمَ البليغَ المقفل
والبلادَ التي بلا مرايا.
قصائد مختارة
يا أديب الزمان تهنئة بالسود
أحمد الكاشف يا أديب الزمان تهنئة بال سود تلقاه من عظيم الزمانِ
أنظر إلى الدهر الذي ساق الورى
ابن نباته المصري أنظر إلى الدهرِ الذي ساقَ الورَى خبراً بأقطارِ البلاد ومخبرا
سريت والليل داج
وديع عقل سريت والليل داج وللسواقي عجاج
عشقت الظلام وعفت الصباح
ابن هانئ الأصغر عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ إذا كان أَفْلَتَ منِّي قَنَصْ
العيد أنتم
محمود بن سعود الحليبي بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةً تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
شابت عوارضه وابيض أسودها
المفتي عبداللطيف فتح الله شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها