العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر البسيط
يا أديب الزمان تهنئة بالسود
أحمد الكاشفيا أديب الزمان تهنئة بال
سود تلقاه من عظيم الزمانِ
أنت وفَّيتَهُ ولاءً ووفّا
ك جزاء والخير ما تصنعان
رتبة في مرتب نلت منه
ويد المجد في يد العرفان
كلما نال نابهٌ منه عطفاً
شمل العطف سائر الإخوان
لو ملكت الأمور لم أرع إلا
كل صافي الضمير حلو اللسان
أنا من يعرف الغيوب ويغشى
كل واد وما تركت مكاني
إنما يعرف الجميل ذووه
ويجل البيان أهل البيان
يا أخي سرني رضاك وإن كن
ت من الحال ثائر الأشجان
وقد ارتحت بارتياحك من طو
ل همومي بمصر والسودان
أنت بالمهرجان أجدر لولا ال
حرب بين الحبشان والطليان
والذي منه أمس حذرت آت
بسموم الحديد والنيران
تفزع الأرض والسماء غداً من
فتكات الإنسان بالإنسان
والردى للأبيِّ أفضل من عي
ش على الضيم واحتمال الهوان
قصائد مختارة
إلى زوجي الفاضل
منيرة توفيق طالَ السهادُ وأرّقت عيني الكوارثُ والنوازل
ألا هل لمن أجرى ثمانين حجة
عوف بن سبيع أَلا هَلْ لِمَنْ أَجْرَى ثَمانِينَ حِجَّةً إِلى مِئَةٍ عَيْشٌ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى
فدى لبني لحيان أمي وخالتي
مالك الهذلي فِدىً لِبَنِي لِحْيانَ أُمِّي وَخالَتِي بِما ماصَعُوا بِالْجِزْعِ رَجْلَ بَنِي كَعْبِ
إذا اقتبس الهلال النور منه
الباخرزي إذا اقتبسَ الهلالُ النورَ منْهُ زَوى عنه الجبينَ وقالَ مَن هُو
تكللني جبين الملك تاجاً
أبو محمد المكناسي تَكَلَّلَنِي جَبينُ الملكِ تاجاً فَتَحسُدُ مَوضِعِي رُومٌ وَفُرسُ
واها لها من ليال هل تعود كما
ابن زاكور وَاهاً لَهَا مِنْ لَيَالٍ هَلْ تَعُودُ كَمَا كَانَتْ وَأَيُّ لَيَالٍ عَادَ مَاضِيهَا