قصائد عامه
أسير الخطايا عند بابك واقف
ابن عبد البر
أسير الخطايا عند بابك واقفٌ
على وجلٍ مما به أنت عارف
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر
منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ
فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
نحن قوم من تميم بن مر
الحيص بيص
نحنُ قومٌ منْ تميم بنِ مُرٍّ
نُمْطِرُ العافِينَ والعامُ مَحْلُ
تمنى جبير أن يسود كما رجا
حسان بن ثابت
تَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجا
رُجوعَ الشَبابِ ذاهِبُ العَقلِ مُثكَلُ
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
زينب الشهارية
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
بِنَظْرة عطف منه وهو خَبير
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيص
تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً
والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
الحيص بيص
هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى
جمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِ
سائل بني الأشعر إن جئتهم
حسان بن ثابت
سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُم
ما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِ
لقد علم الأحياء دان ونازح
الحيص بيص
لقد علِمَ الأحياءُ دانٍ ونازِحٌ
إذا نَشرتْ طيبَ الحديث المجامِعُ
لقد عظمت فينا الرزية إننا
حسان بن ثابت
لَقَد عَظُمَت فينا الرَزِيَّةُ إِنَّنا
جِلادٌ عَلى رَيبِ الحَوادِثِ وَالدَهرِ
دعوا دمعي بيوم البين يجري
الحيص بيص
دعوا دمعي بيوم البَيْنِ يجْري
فقد ذهب الأسى بجميلِ صبْري
نب المساكين أن الخير فارقهم
حسان بن ثابت
نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم
مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا