قصائد عامه
هنيئا بهاء الدين للمجد والعلى
الحيص بيص
هنيئاً بهاء الدين للمجدِ والعُلى
بقاؤكَ ما جَلَّى الظَّلام سنى الفجر
بهاء الدين فارس كل فضل
الحيص بيص
بهاءَ الدين فارس كلِّ فَضْلٍ
وإِفْضالٍ وإقْدامٍ وجُودِ
تخطتكم أيدي الخطوب وجانبت
الحيص بيص
تخطَّتكُم أيدي الخُطوب وجانبتْ
مقامكُمُ المحسودَ أيْدي النَّوائبِ
لو خلق اللؤم إنسانا يكلمهم
حسان بن ثابت
لَو خُلِقَ اللُؤمُ إِنساناً يُكَلِّمُهُم
لَكانَ خَيرَ هُذَيلٍ حينَ ياتيها
بقيت لكل مكرمة وبأس
الحيص بيص
بقيتَ لكلِّ مكْرُمَةٍ وبأسٍ
مُشاراً في المَناقِبِ والمَعالي
وما فاخرته في المضاء قواضب
الحيص بيص
وما فاخرَتْهُ في المضاءِ قواضِبٌ
من البيض اِلا كان أمضى وأقْدرا
نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
الحيص بيص
نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعده
دُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ
اني خبرت علاه خبر مجرب
الحيص بيص
اِني خَبرْتُ عُلاهُ خُبْر مجربٍ
فجعلتُ صفو قلائدي لثَنائهِ
تتبارى أقلامه وقناه
الحيص بيص
تَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُ
عند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِ
أظن عيينة إذ زارها
حسان بن ثابت
أَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَها
بِأَن سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصورا
إذا الثقفي فاخركم فقولوا
حسان بن ثابت
إِذا الثَقَفِيُّ فاخَرَكُم فَقولوا
هَلُمَّ فَعُدَّ شَأنَ أَبي رِغالِ
عمت شهامته كما شملت
الحيص بيص
عمَّتْ شهامتُه كما شملتْ
أقصى بني الدنيا عَوارفُهُ