قصائد عامه
هب للذكر وصف القدما
خليل مردم بك
هبَّ للذكر وَصفَّ القدما
ثم وَلّى وَجهه شطر السما
للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
خليل مردم بك
للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ
أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
عاطيتني السحر أم صرفا من الراح؟
خليل مردم بك
عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟
للسحرِ عيناك أم للسكرِ يا صاح
ساجع حن إلى ذات جناح
خليل مردم بك
ساجعٌ حَنَّ إلى ذاتِ جَناحِ
والدُجى في الأُفْقِ كالسِتْرِ المُزاحِ
فلا تعن لتحذيف تكلفه
الخبز أرزي
فلا تعنَّ لتحذيفٍ تَكَلَّفُهُ
لصورةٍ حسنُها الأصليُّ يكفيها
يا باذل المال في عدم وفي سعة
الحيص بيص
يا باذلَ المال في عُدمٍ وفي سعةٍ
ومُطعم الزاد في صبحٍ وفي غَسق
يا حسنها طويثره
خليل مردم بك
يا حُسْنها طويثرهْ
بروضةٍ منوَّرَهْ
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري
جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري
حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري
وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً
تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ
حيتك باسمة ثغور الزنبق
خليل مردم بك
حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِ
مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ
تظرفت لما قلت لا تتظرفي
الخبز أرزي
تظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي
فليتكِ إذ خالفتِني لم تُضَعِّفي
يا مريضا قد أمرض
الخبز أرزي
يا مريضاً قد أمرَضَ ال
حُسنَ والظَّرفَ والوفا