قصائد عامه

أقبل العيد ولكن ليس في الناس المسره

إيليا ابو ماضي
أَقبَلَ العيدُ وَلَكِن لَيسَ في الناسِ المَسَرَه لا أَرى إِلّا وُجوهاً كالِحاتٍ مُكفَهِرَّه

خير ما يكتبه ذو مرقم

إيليا ابو ماضي
خَيرُ ما يَكتُبُهُ ذو مَرقَمٍ قِصَّةٌ فيها لِقَومٍ تَذكِرَه

إذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار

إيليا ابو ماضي
إِذا جَدَّفتَ جوزيتَ عَلى التَجديفِ بِالنارِ وَإِن أَحبَبتَ عُيِّرتَ مِنَ الجارَة وَالجارِ

يا ليتني لص لأسرق في الضحى

إيليا ابو ماضي
يا لَيتَني لِصٌّ لِأَسرُقَ في الضُحى سِرَّ اللَطافَةِ في النَسيمِ الساري

هات اسقني بالقدح الكبير

إيليا ابو ماضي
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِ صَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِ

الرحيل في الاعماق

محمد الشرفي
وتقولينَ لقدأ بحرنا في العشق .. دخلناه..

كوني معي

محمد الشرفي
وحدي أنا والأمنيات تهزُّ قلبي المستهامَ على يديك

هي ... و الحزن الكبير

محمد الشرفي
دموعُكِ الكبارُ لا تجيدُها سوى تلك العيونْ

لم يبرح الروض فيه الماء والزهر

إيليا ابو ماضي
لَم يَبرَحِ الرَوضُ فيهِ الماء وَالزَهَرُ وَلَم يَزَل في السَماءِ الشَمس وَالقَمَرُ

المريض

محمد الشرفي
أيها القابع في بيتك والكون عريض تقتل الأيام والساعات باليأس البغيض

لا تسل أين الهوى والكوثر

إيليا ابو ماضي
لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ

إلى الثورة

محمد الشرفي
لمن الضحايا مُّزقت أشلاء وانساب درب الثائرين دماء؟