قصائد عامه
المحاكمة
نزار قباني
يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها
فألف شكر لمن أطرى . . ومن لعنا
من مفكرة عاشق دمشقي
نزار قباني
فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب
فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني
مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ
وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
أرسماً جديداً من سعاد تجنب
النابغة الذبياني
أَرَسماً جَديداً مِن سُعادَ تَجَنَّبُ
عَفَت رَوضَةُ الأَجدادِ مِنها فَيَثقُبُ
حذار مدبرة سكاء مقبلة
النابغة الذبياني
حَذّارُ مُدبِرَةٌ سَكّاءُ مُقبِلَةٌ
لِلماءِ في النَحرِ مِنها نَوطَةٌ عَجَبُ
لعمري لنعم المرء من آل ضجعم
النابغة الذبياني
لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ مِن آلِ ضَجعَمٍ
تَزورُ بِبُصرى أَو بِبُرقَةِ هارِبِ
كأن الظعن حين طفون ظهراً
النابغة الذبياني
كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً
سَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحا
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية
نزار قباني
لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً
يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه .
واستبق ودك للصديق ولا تكن
النابغة الذبياني
وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن
قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا
يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم
النابغة الذبياني
يَقولونَ حِصنٌ ثُمَّ تَأبى نُفوسُهُم
وَكَيفَ بِحِصنٍ وَالجِبالُ جُموحُ
أمن آل مية رائح أو مغتد
النابغة الذبياني
أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَدِ
عَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ
أهاجك من سعداك مغنى المعاهد
النابغة الذبياني
أَهاجَكَ مِن سُعداكَ مَغنى المَعاهِدِ
بِرَوضَةِ نُعمِيٍّ فَذاتِ الأَساوِدِ