العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف المتقارب
واستبق ودك للصديق ولا تكن
النابغة الذبيانيوَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن
قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا
فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ
فَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا
وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً
وَلِرُبَّ مَطعَمَةٍ تَعودُ ذُباحا
يَعِدُ اِبنَ جَفنَةَ وَاِبنَ هاتِكِ عَرشِهِ
وَالحارِثَينِ بِأَن يَزيدَ فَلاحا
وَلَقَد رَأى أَنَّ الَّذي هُوَ غالَهُم
قَد غالَ حِميَرَ قَيلَها الصَبّاحا
وَالتُبَّعَينِ وَذا نُؤاسٍ غُدوَةً
وَعلا أُذَينَةَ سالِبَ الأَرواحا
قصائد مختارة
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
ابن زهر الحفيد إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
لشقائق النعمان من نعمان
إبراهيم الطباطبائي لشقائق النعمان من نعمان حنَّت ركاب الابرق الحنان
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا
ماء له .. ماء لي
قاسم حداد يغيبك الغار الكثيف مكشوفة لي
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا