قصائد عامه
فتى إسمه حسن
مظفر النواب
سقط الطل...
وطوى رشاشته المسكونة بالليل
برد سلام أو بتسليم فائت
حسن حسني الطويراني
بِردِّ سلام أو بتسليم فائتٍ
يُسرُّ فؤادٌ أو يراح مكدَّرُ
مزجت حلو الدهر مع مره
حسن حسني الطويراني
مَزجتُ حلوَ الدَهر مع مرّهِ
سَبرتُ حاليه لكرٍّ وَفَرّْ
أجول بدرهمي في كل حال
حسن حسني الطويراني
أَجولُ بدرهمي في كل حالٍ
وأَمنعُ من أَتى يبغي كتابي
يا وحدة لا جار لي
حسن حسني الطويراني
يا وحدةً لا جار لي
فيها ودهري جائرُ
إن الضعيفين إن جمعت بينهما
حسن حسني الطويراني
إن الضعيفين إن جمّعت بينَهما
قاما بأمر له تعيا الأشداءُ
فديت الذي ودعته ودموعه
حسن حسني الطويراني
فديتُ الذي ودعتُه ودموعُه
بحكم النوى تجري على الخد والنحرِ
من لم ينل فرصة الآداب في صغره
حسن حسني الطويراني
مَن لَم يَنل فرصةَ الآداب في صِغَرِهْ
فَقَد أَصابَ هُمومَ الدَهر في كِبَرِهْ
باب الكون
مظفر النواب
لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة
غير الدمع والسلاح
انظر إلى العتمور كيف توقدت
حسن حسني الطويراني
انظر إِلى العتمور كَيف توقدت
أَرجاؤه من أَرضه وسمائهِ
المساورة أمام الباب الثاني
مظفر النواب
في طريقِ الليل
ضاعَ الحادثُ الثاني وضاعتْ زهرة الصبار
يا دهر كم لك في الحشا من داء
حسن حسني الطويراني
يا دَهر كَم لك في الحَشا من داءِ
صيّرتني غرضاً لسهم عناءِ