العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل البسيط الوافر
انظر إلى العتمور كيف توقدت
حسن حسني الطويرانيانظر إِلى العتمور كَيف توقدت
أَرجاؤه من أَرضه وسمائهِ
فالركبُ فيه حائرٌ مترددٌ
يشكو إِلى الحرباء من برحائهِ
والماء مثل المهل داب شرابُه
يشوي الوجوه مشوَّبٌ بشطائه
لا يعلمون أماؤه خيرٌ لهم
من آله أم آلُهُ من مائه
اللَه صوّر فيه صورةَ سخطِه
فنزيله المسخوطُ في إرضائه
من فاته دار النسيم وفاته الـ
ـعتمور نال الأُنس من نعمائه
وَفَتى به يبلى ويرزق جنة
ذاكَ الَّذي حكمَ القضا بشقائه
قصائد مختارة
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
الحبيب عرفتو
أبو الحسن الششتري الحبيب عرفتو وأنا منه خايف
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي
عمر بن أبي ربيعة رَأَينَ الغَواني الشَيبَ لاحَ بِعارِضي فَأَعرَضنَ عَنّي بِالخُدودِ النَواضِرِ
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
أشمس الغرب حقا ما سمعنا
ابن خاتمة الأندلسي أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنا بأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْ