قصائد عامه
طاح خلاج الأمر ثم صرمته
معاوية بن حوط الفزاري
طاحَ خِلاجُ الْأَمْرِ ثُمَّ صَرَمْتُهُ
وَلِلْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ الْخِلاجِ صَرِيمُ
كأنما المور بحر
حسن حسني الطويراني
كأنما المور بحرٌ
والخيل فيه سفينُ
كان الزمان نصيحا في تقلبه
حسن حسني الطويراني
كان الزمان نصيحاً في تقلُّبه
وعن بعيد المدى كم جاءنا بِنبا
مصابك يا مولاي قد أوجب الفكرا
حسن حسني الطويراني
مصابُك يا مَولاي قَد أَوجبَ الفكرا
وَأَنطق بالويلات وَاستتبع الذكرى
دهر تقادم عمره في غيه
حسن حسني الطويراني
دهر تقادم عمرُه في غيِّه
قد شوشت لذهولِهِ آراؤُهُ
بيني وبين الدهر معي
حسن حسني الطويراني
بيني وَبين الدَهر مَعـ
ـنىً كلُّه غشٌّ وَزورْ
نفس أطاعت غيها عصت الهدى
حسن حسني الطويراني
نفسٌ أطاعت غيها عصت الهدى
فتحببت لغرورها الأعداءُ
أتدري أي بارقة تشيم
أبو تمام
أَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ
وَمَهلَكَةٍ إِلَيها تَستَنيمُ
ألآن خليت الذؤبان في الغنم
أبو تمام
أَلآنَ خُلِّيَتِ الذُؤبانُ في الغَنَمِ
وَصِرتَ أَضيَعَ مِن لَحمٍ عَلى وَضَمِ
وهت مهجة جرحى بكت أعين مرهى
حسن حسني الطويراني
وهت مهجةٌ جَرْحَى بكت أعين مَرْهى
فيا دمعُ ما أجرى ويا حزمُ ما أوهى
رب غليظ الطباع يغلظ عن
أبو تمام
رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن
رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه
منحت الود حبا ما ادعاه
حسن حسني الطويراني
منحت الود حبّاً ما ادعاه
وأتبعني الجفا فرجعت عنه