قصائد عامه
ما بال عينك بعد كشف غطائها
ابن كمونة
ما بال عينك بعد كشف غطائها
قذف الأسى إنسانها في مائها
قضيت القضاء من قسيمة فاذهب
قيس بن الحدادية
قَضَيتَ القَضاءَ مِن قَسيمَةِ فَاِذهَبِ
وَجانَبتَها يا لَيتَ أَن لَم تَجَنَّبِ
هل الأدم كالآرام والزهر كالدمى
قيس بن الحدادية
هَلِ الأُدمُ كَالآرامِ وَالزُهرُ كَالدُمى
مُعاوَدَتي أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ
نحن جلبنا الخيل قبا بطونها
قيس بن الحدادية
نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ قُبّاً بُطونُها
تَراها إِلى الداعي المُثَوِّبِ جُنَّحا
أجدك إن نعم نأت أنت جازذع
قيس بن الحدادية
أَجِدَّكَ إن نُعمٌ نَأَت أَنتَ جازِذعُ
قَدِ اِقتَرَبَت لَو أَنَّ ذَلِكَ نافِعُ
هل يبلغن الجارتين تحية
قيس بن الحدادية
هَل يُبلِغَنَّ الجارَتَينِ تَحِيَّةً
ذَوا سَفَرٍ قَد أَجمَعاهُ كِلاهُما
سقى الله أطلالا بنعم ترادفت
قيس بن الحدادية
سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت
بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا
أنا الذي تخلعه مواليه
قيس بن الحدادية
أَنا الَّذي تَخلَعُه مَواليهِ
وَكُلُّهُم بَعدَ الصَفاءِ قالِيَه
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
عبد الحسين شكر
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
تبدي النياحة ألحاناً فألحانا
بالضبا يوم تسعر الهيجاء
عبد الحسين شكر
بالضبا يوم تسعر الهيجاء
لا بوصل الضبا تنال العلاء
للَه أي كواكب الإشراق
عبد الحسين شكر
للَه أي كواكب الإشراق
برزت بغرة هذه الأوراق
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
عبد الحسين شكر
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
أم عندليب لسان الحق قد صدحا