قصائد عامه
حدا الحادي بأينق من أحب
ابن كمونة
حدا الحادي بأينق من أحب
فها أنا بعدهم ظهري أجب
أعدها أخا المسرى السباسب
ابن كمونة
أعدها أخا المسرى السباسب
مهجنة من يعملات نجائب
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
ابن كمونة
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
وشامخات العلى والمجد والرتب
هجم الشرك على رحل النساء
ابن كمونة
هجم الشرك على رحل النساء
فانطوى حزناً وموري يا سماء
ما بال عينك بعد كشف غطائها
ابن كمونة
ما بال عينك بعد كشف غطائها
قذف الأسى إنسانها في مائها
قضيت القضاء من قسيمة فاذهب
قيس بن الحدادية
قَضَيتَ القَضاءَ مِن قَسيمَةِ فَاِذهَبِ
وَجانَبتَها يا لَيتَ أَن لَم تَجَنَّبِ
هل الأدم كالآرام والزهر كالدمى
قيس بن الحدادية
هَلِ الأُدمُ كَالآرامِ وَالزُهرُ كَالدُمى
مُعاوَدَتي أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ
نحن جلبنا الخيل قبا بطونها
قيس بن الحدادية
نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ قُبّاً بُطونُها
تَراها إِلى الداعي المُثَوِّبِ جُنَّحا
أجدك إن نعم نأت أنت جازذع
قيس بن الحدادية
أَجِدَّكَ إن نُعمٌ نَأَت أَنتَ جازِذعُ
قَدِ اِقتَرَبَت لَو أَنَّ ذَلِكَ نافِعُ
هل يبلغن الجارتين تحية
قيس بن الحدادية
هَل يُبلِغَنَّ الجارَتَينِ تَحِيَّةً
ذَوا سَفَرٍ قَد أَجمَعاهُ كِلاهُما
سقى الله أطلالا بنعم ترادفت
قيس بن الحدادية
سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت
بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا
أنا الذي تخلعه مواليه
قيس بن الحدادية
أَنا الَّذي تَخلَعُه مَواليهِ
وَكُلُّهُم بَعدَ الصَفاءِ قالِيَه