قصائد رومنسيه

ولما بريحان العذار تطرزت

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَلَمّا بِرَيحانِ العِذارِ تَطرَّزت خُدودُ الّذي أَهوى وَهمتُ بِحُبِّهِ

تقول لظبي المسك ذات محاسن

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
تَقولُ لِظَبيِ المِسك ذاتِ مَحاسِنٍ لَقَد تاهَ فيها الحُسن مِن غَيرِ إِشكالِ

وروض أضحت الأزهار فيه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما

لما نظرت بعيني شمس جبهته

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
لَمّا نَظَرتُ بِعَيني شَمسَ جَبهَتِهِ رَأى اِحتِراقاً بِقَلبي قالَ ما حَرقا

فوق آس العذار در بدا من

المفتي عبداللطيف فتح الله
الخفيف
فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِن عرق الحِبِّ مُنعِش الأَنفاسِ

محياه شمس الحسن أضحى منازلا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلا لِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرا

بدا عند صدغيه لطيف عذاره

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِ فَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْ

وأغيد خال من عذار وعارض

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍ وَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارا

أباح الله للظبي المفدى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّى عَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا

كل يوم أروم أن أتملى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الخفيف
كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّى بِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْ

جاء يسعى إلى الصلاة بوجه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الخفيف
جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍ قَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِ

وبي محل عذار الحب ضمخه

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُ بِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدا