العودة للتصفح

ولما بريحان العذار تطرزت

المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَمّا بِرَيحانِ العِذارِ تَطرَّزت
خُدودُ الّذي أَهوى وَهمتُ بِحُبِّهِ
فَنَرجِسُ عَينَيهِ يُنادي عِذارَهُ
أَيا صاحِبي هَذا العَقيقُ فَقِف بِهِ