قصائد رومنسيه
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
أبو بكر الخوارزمي
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
فطالعها بالبين والهجر غاربُ
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
أبو بكر الخوارزمي
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
درٌ على أرض من الفيروزجِ
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبي
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة
وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبي
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ
وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
القطامي التغلبي
ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ
ولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمساني
تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
أحب لقا الأحباب في كل ساعة
أبو مدين التلمساني
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
لأن لقا الأحباب فيه المنافعُ
متى يا عريب الحي عيني تراكم
أبو مدين التلمساني
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
يا قلب زرت وما انطوى ذاك الجوى
أبو مدين التلمساني
يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى
عجبا لقلبٍ بالنَعيمِ قد اكتوى
يا صاح ليس على المحب جناح
أبو مدين التلمساني
يا صاح ليس على المحب جناحُ
إن لاح من أفُقِ الوصال صباحُ
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أبو مدين التلمساني
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا
وفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
دارت علينا كؤوس من خمره البالي
أبو مدين التلمساني
دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي
ولا تطيبُ النفوس إلّا بأمثالي