العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الخفيف الطويل
فتعسا لعبد لم يزل متوجها
ابن الجياب الغرناطيفتعساً لعبد لم يزل متوجها
يشاهد بالعين البصيرة ما اشتهى
هواه هوى ينهاه عن كل ريبة
ويلحقه بالسابقين أولي النّهى
هداه إلى الحسنى فاشهد مشهداً
يراه أولوا التحقيق سدرة منتهى
هنالك نعم الكنز فاشدد يد الرضا
عليه محقاً كنت أو متشبها
هُبلت أيا محجوب مالك كلّما
تُرى البدر وضاحاً سناه ترى السُّها
هلمّ نصف شوقاً بنا لمحمد
فطوبى لصبّ في هواه تولّها
قصائد مختارة
أيا راهبا إن شئت تحظى بنعمة
نيقولاوس الصائغ أَيا راهباً إِن شِئتَ تحظى بنِعمةٍ فخَف سَلبَها وافكُر بِتلكَ العواقبِ
منا الثناء ومنك الصيب الغدق
ابن أبي حصينة مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُ فَضلٌ يَعُمُّ وَشُكرٌ طَيِّبُ عَبِقُ
طلب البقاء بكل فأل صالح
البحتري طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ
إذا شئت أن تبقى على جملة الهوى
الشريف العقيلي إِذا شِئتَ أَن تَبقى عَلى جُملَةِ الهَوى وَأَدَنَيتَ مَن تَهوى فَأَقلِل مِنَ العَتبِ
لمن الدار والرسوم العوافي
حسان بن ثابت لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافي بَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِ
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أبو ذؤيب الهذلي أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ