قصائد رومنسيه
يوم له فضل على الأيام
الباجي المسعودي
يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ
مَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
حنانيك رفقا يا نحيف بخافق
الباجي المسعودي
حَنانَيكِ رِفقاً يا نَحيفُ بِخافِقِ
لأني حَليفٌ لِلقُدودِ الرَواشِقِ
وحديقة أزرت بكل حديقة
الباجي المسعودي
وَحَديقَةٍ أَزرَت بِكُلِّ حَديقَةٍ
في حُسنِ مَنظَرِها البَهيج الفائِقِ
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي
تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ
فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
تبسم الزهر في البطاح
الباجي المسعودي
تَبَسَّمَ الزَهرُ في البِطاحِ
وَاِفتَرّ عَن ثَغرِهِ الشَنيب
وجه هذا الدهر باسم
الباجي المسعودي
وَجهُ هَذا الدَهرِ باسِم
وَبَشيرُ بِالتَهاني
أسحر قد سرى من جيد ريم
الباجي المسعودي
أَسِحرٌ قَد سَرى مِن جيدِ ريمِ
أَمِ العَرفُ الأَريجُ مِنَ النَسيمِ
عاطني كأس الشمول
الباجي المسعودي
عاطِني كَأسَ الشَمول
وَأَعِد ذِكرَ الحلول
وحياة رأسك وهي عندى
الباجي المسعودي
وَحياةِ رأسِكَ وَهي عِن
دي مِن أَكيداتِ الأَليَّه
وإني ليدعوني السلو فأنثني
ابن المستوفي الإربلي
وإني ليدعوني السلوّ فأنثني
أبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُ
خطرت وفي قلبي لذاك خفوق
ناصيف اليازجي
خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُ
وَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُ