العودة للتصفح الكامل الخفيف مخلع البسيط البسيط الوافر البسيط
عرضت عليها ما أرادت من المنى
بكر بن النطاحعَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ
فَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُ
كَمَن يَتَشَهى لَحمَ عَنقاء مغربِ
سَلي كُلَّ أَمرٍ يَستَقيمُ طِلابُهُ
وَلا تَذهَبي يا دُرُّ في كُلِّ مَذهَبِ
فَلَو أَنَّني أَصَبَحتُ في جودِ مالِكٍ
وَعِزَّتِهِ ما نالَ ذَلِكَ مَطلَبي
فَتىً شَقِيَت أَموالُهُ بِسَماحِهِ
كَما شَقِيَت قَيسٌ بِأَرماح تَغلِبِ
قصائد مختارة
لاحت لعينك من بثينة نار
جميل بثينة لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ
ما سلام الغياب هذا السلام
أبو حيان الأندلسي ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ
قد قرب الأمر بعد بعده
أبو هلال العسكري قَد قَرُبَ الأَمرُ بَعدَ بُعدِه وَأَسعَفَ الإِلفُ بَعدَ صَدِّه
برحمة الله في هذا الضريح فتى
إبراهيم اليازجي برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً كَالغُصنِ عَن آلِ فيليبيذِسٍ ذَهَبا
أبعد مبشر وأبي عبيد
البحتري أَبَعدَ مُبَشِّرٍ وَأَبي عُبَيدٍ وَمَعيُوفِ المَكارِمِ وَالمَعالي
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ