قصائد رومنسيه
من منصفي من سقيم الطرف ذي حور
ابن سهل الأندلسي
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
رَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى خَطَرِ
زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب
ابن سهل الأندلسي
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
سَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زورا
يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى
ابن سهل الأندلسي
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
أَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدرا
ضمان على عينيك أني عان
ابن سهل الأندلسي
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
صَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِناني
يمينا بديني إنه الحب فيك أو
ابن سهل الأندلسي
يَميناً بِديني إِنَّهُ الحُبُّ فيكَ أَو
بِقِبلَةِ نُسكي إِنَّهُ وَجهُكَ الحَسَن
ورائق مثل الهواء صافي
أبو طالب المأموني
ورائق مثل الهواء صافي
بات بثوب القر ذي التحاف
وقوارة من أديم الصخور
أبو طالب المأموني
وقوارة من أديم الصخور
تخيم في حلل الخيزران
طرقتك زينب بعدما طال الكرى
تميم بن أبي بن مقبل
طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طَالَ الْكَرَى
دُونَ الْمَدِينَةِ غَيْرَ ذِي أَصْحَابِ
دعتنا بكهف من كنا بين دعوة
تميم بن أبي بن مقبل
دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً
عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ
هل القلب عن دهماء سال فمسمح
تميم بن أبي بن مقبل
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
وتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ
ألا يا ديار الحي بالسبعان
تميم بن أبي بن مقبل
أَلاَ يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالسَّبُعَانِ
أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ
وتنكرت شيبي فقلت لها
تميم بن أبي بن مقبل
وتَنَكَّرَتْ شَيْبِي فَقُلْتُ لَهَا
ليْسَ المَشيبُ بِنَاقِصٍ عُمْرِي