العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل مجزوء الكامل الوافر المتقارب
أبشراي عادت للديار الحبائب
ابن مليك الحمويأبشراي عادت للديار الحبائب
وبالبدر قد جاءت تحفّ الكواكب
وأقبل جيش النصر يتلوه ضيغم
تقاد له الآساد وهي ثعالب
كأنهم اذ يحملون اسنة
بدور بايدهم نجوم ثواقب
يقودهم الضرغام والبطل الذي
لسطوته تخشى الضواري الضوارب
هو البحر يأتينا بكل عجيبة
ولا بدع منه ان اتتنا العجائب
هو الماجد الندب الذي حاز رتبة
بها تفخر العليا وتسمو المراتب
فتى لم يزل مغرى ببيض قواضب
على ان مغرى فيه بيض كواعب
فلو كنت ممن في الورى شهدوا الوغى
وقد سدت الآفاق تلك الكتائب
لشاهدت ليثا حين دارت سيوفه
تدور المنايا حولها والنوائب
سل المشرفات البيض هل في سما الوغى
لهن سواها في العداة مضارب
وسل في الوغى قتلاه ما عملت بهم
عوامله والمرهفات القواضب
وكيف احاطت في فناء فنائهم
عناق المذاكي جردها والسلاهب
وقد احدقت تلك الاسنة نحوهم
ولم ينج منهم ذلك اليوم هارب
سوار اما حمرا ترى اليوم بيضت
ومنها قد اسودت وجوه شواحب
فحتى عليك اخترت تقضي سيوفه
اهل كان قد ضاقت عليك المذاهب
وما منهم الا قتيل معفر
وملقى جريح او اسير وهارب
فكم من يتامى قد تركت بواكيا
اما كان يوما خوفتك العواقب
وكيف من العقيان نرجو تخلصا
وقد علقت منهنّ فيك المخالب
فيا باذلا للوفد في السلم ماله
ومن هو للاعمار في الحرب ناهب
تركت سوارا معك في دور خاتم
وعن جيشه كانت تضيق السباسب
وفي تخته بالسيف ولدت نصرة
وشكلك فيه دل انك غالب
وجئت به يسعى أسيرا وقد غدا
على أدهم يمشي به وهو راكب
وكل جموح بالسلاسل قدته
إليك كما يوما تقاد الجنائب
بسيرتك الأمثال سارت وفي غد
تحدث في الأحقاب عنك الحقائب
وتتلى أحاديث المكارم والندى
وتنشر آيات الثنا والمناقب
ولا مادح إلا لذكرك حامد
وما لك في الأفعال حاشاك عاتب
وأمرك ماض مثل سيفك قاطع
ورأيك مثل السهم والسهم صائب
قصائد مختارة
خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه
أبو الهدى الصيادي خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه وشت فهل رأي افيد الاجمعه
واطردت هواجس الشعوب
أحمد الكاشف واطردت هواجس الشعوبِ فهي إتقاء الحرب في حروبِ
يا من يرى فضل الشتاء
ابن قلاقس يا مَنْ يرى فضلِ الشِتا ءِ على المصيفِ كما تحكّمْ
يا طائرا في الدوح ناح
أبو الفضل الوليد يا طائراً في الدوحِ ناحْ مهلاً فما هذا النواحْ
إِذا سفك الدماء لديك حلا
ابن المُقري إِذا سفك الدماء لديك حلاّ فسفك دمي لطرفك من أجلا
وغيث تألفه نوؤه
علي بن جبلة - العكوك وَغَيثٍ تَأَلَّفَهُ نَوؤُهُ فَأَلبَسَهُ غلَلاً أَربَدا