قصائد رومنسيه
وتنعمت في خدود صباح
يوسف بن هارون الرمادي
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ
زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ
قد صحونا على الشراب على فرط
يوسف بن هارون الرمادي
قَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَر
طِ اِشتياقٍ إِلَيهِ إِذ أَنتَ صاحِ
أذات الطوق في التغريد أشهى
يوسف بن هارون الرمادي
أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى
إِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِ
للآس والسوسن والياسمين
يوسف بن هارون الرمادي
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي
ن الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديد
انظر إلى روض ياسمين
يوسف بن هارون الرمادي
انظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ
لَم يَرِد الوَردُ وَهوَ وارِد
وشكوى الصب من ألم شديد
يوسف بن هارون الرمادي
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ
وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود
حبيسك ممن أتلف الحب قلبه
يوسف بن هارون الرمادي
حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه
وَيلذعُ قَلبي حرقَةٌ دُونها الجمرُ
نطقت عن أشنب فيه خمر
يوسف بن هارون الرمادي
نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ
برضابِ الشَّهدِ فيهِ تُشَعشع
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
يوسف بن هارون الرمادي
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ
وأحور وسنان الجفون كأنما
يوسف بن هارون الرمادي
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما
بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
يوسف بن هارون الرمادي
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
يوسف بن هارون الرمادي
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ