قصائد رومنسيه
وكان فؤادي خاليا قبل حبكم
الحلاج
وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
العين تبصر من تهوي وتفقده
الحلاج
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ
والله ما طلعت شمس ولا غربت
الحلاج
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت
إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
كل حب حشو قلبي
الحلاج
كُلُّ حُبِّ حَشوَ قَلبي
غَيرَ حُبّيكَ حَرامُ
كم ينشرني الهوى وكم يطويني
الحلاج
كَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني
يا مالِكَ دُنيايَ وَمَولى ديني
عباءة الغزالي
عبد الرزاق الربيعي
رأيت اليقين
بصفرة قرطاس
يا خدود الحور في إخجالها
يوسف بن هارون الرمادي
يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها
قَد عَلتها حُمرَةٌ مُكتَسَبَه
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي
وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم
لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ
وخرساء إلا في الربيع فإنها
يوسف بن هارون الرمادي
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها
نَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِ
سوسن كالسوالف البيض لاحت
يوسف بن هارون الرمادي
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت
لِمُحبٍّ مُتَيَّمٍ مِن حَبيبِ
بحت بحبي ولو غرامي
يوسف بن هارون الرمادي
بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي
يَكونُ في صَخرَةٍ لباحا
وتنعمت في خدود صباح
يوسف بن هارون الرمادي
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ
زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ