قصائد رومنسيه
لمن ضوء نار قابلت أعين الركب
ربيعة الرقي
لِمَن ضَوءُ نارٍ قابَلَت أَعَينَ الرَكبِ
تَشَبُّ بِلَدنِ العودِ وَالمَندِلِ الرَطبِ
صاح إني غير صاحي
ربيعة الرقي
صاحِ إِنّي غَيرُ صاحي
أَبَداً مِن حُبِّ داحِ
يا غنم ردي فؤاد الهائم الكمد
ربيعة الرقي
يا غُنمُ رُدّي فُؤادَ الهائِمِ الكَمِدِ
مِن قَبلِ أَن تُطلَبي بِالعَقلِ وَالقَوَدِ
حمامة بلغي عني سلاما
ربيعة الرقي
حَمامَةُ بَلِّغي عَنّي سَلاما
حَبيباً لا أُطيقُ لَهُ كَلاما
أعثمة اطلقي العلق الرهينا
ربيعة الرقي
أَعَثَمَةُ اِطلِقي العَلَقَ الرَهينا
بِعَيشِكِ وَاِرحَمي الصَبَّ الحَزينا
لم يرع حقوق عهدي السالف خل
تقي الدين المغربي
لَم يَرعَ حُقوقَ عَهديَ السالِفِ خِلّ
يا نَفسُ دعيهمُ فَفي الأَنفس غِلّ
إلى كم أنت في بحر الخطايا
الحلاج
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا
تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ
العشق في أزل الآزال من قدم
الحلاج
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ
فيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ
كتبت ولم أكتب إليك وإنما
الحلاج
كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما
كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ
طلعت شمس من أحب بليل
الحلاج
طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ
فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ
لي حبيب أزور في الخلوات
الحلاج
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ
حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ
قد تصبرت وهل يصبر
الحلاج
قَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص
بِرُ قَلبي عَن فُؤادي