قصائد رومنسيه
أتحبني حقاً؟
ميرفت عبدالتواب
هل أنت حقاً لم تزل تهواني
أم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟
قد جئت دارك زائرا بهجا
المحبي
قد جئتُ دارَك زائراً بَهِجاً
يا مَن به قد أشْرق النادِي
للروض روا طلق المحيا نضر
المحبي
للرَّوضِ رُواً طَلْقُ المُحَيَّا نَضِرُ
لو تَمَّ بكم كما رَجوْنَا وَطَرُ
إذا النسيم جرر ذيله على
المحبي
إذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
ساحةِ رَوضٍ فُتِّحتْ أزْهارُهُ
إن يكن قطر من ريقه
المحبي
إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه
ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ
وشادن أزهى من الطاووس
المحبي
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس
في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ
ألا لا تخش من صفع
المحبي
ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
ولا يأخُذْكَ إيحاشُ
دع الهوى فآفة العقل الهوى
المحبي
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى
ومَن أطاعَه من المجد هَوَى
من صفوة الخلق مليح وجهه
المحبي
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه
جامِعُ حُسْنٍ مُتْقَنُ الصِّناعَهْ
للقلب ما شاء الغرام
المحبي
للقلب ما شاء الغَرامْ
والجسم حِصَّتُه السَّقامْ
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي
مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
لا بدع أن شاع في البرايا
المحبي
لا بِدْعَ أن شاعَ في البَرايَا
تهتُّكِي في الرَّشَا الرَّبيبِ