قصائد رومنسيه
مالي وللجبل الأغر وإنما
أسامة بن منقذ
مَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّما
كلّ الهوَى جبلٌ أشمّ بَهيمُ
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذ
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ
شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى
وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
أسائقها للبين وهو عجول
أسامة بن منقذ
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ
تَأَنَّ فَما هَذا المسيرُ قُفولُ
ملني واستحل ظلمي
أسامة بن منقذ
مَلَّني واستحلَّ ظُلمي
وما لي فيه يَدُ
ديار الهوى حيا معالمك ولإن
أسامة بن منقذ
ديار الهوى حيا معالمك
وإن لم يدع إلا تذكرك الدهر
علقت هواكم في بلهنية الصبا
أسامة بن منقذ
علقت هواكم في بلهنية الصبا
فقلت إذا وفى المشيب تصرما
لا يبعدن عصر الشباب ولا
ذو الإصبع العدواني
لا يبعدن عصر الشباب ولا
لذاته ونباته النضر
ويطربني منها حديث كأنه
حميدة بنت النعمان بن بشير
ويطربني منها حديثٌ كأنه
زلال الصفا يجري على كبدي الحرى
إذا تذكرت نكاح الحجاج
حميدة بنت النعمان بن بشير
إذا تذكرت نكاح الحجاج
من النهار أو من الليل الداج
طرقت همومك فالرقاد مسهد
كعب بن مالك الأنصاري
طَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُ
وَجَزِعْتُ أَنْ سُلِخَ الشَّبابُ الأَغْيَدُ