العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الكامل
ديار الهوى حيا معالمك ولإن
أسامة بن منقذديار الهوى حيا معالمك
وإن لم يدع إلا تذكرك الدهر
عهدتك أفقا للسعود وساكنو
ربوعك في أرجائك الأنجم الزهر
وعصرهم فصل الربيع نضارة
فهل يرجعن لي ذلك الزمن النضر
إذا مر في فكري الديار وأهلها
فيالي من وجد يجدده الذكر
إذا أوحشتني وحدتي بعد فقرهم
ولهت كأني قد أصابني السحر
فكيف التأسي والتأسي فيهم
ولا عوض عنهم ولا عنهم صبر
لقد ساءني الدهر الذي سرني بهم
وما ظلموا ساؤوا قصاصا بما سروا
قصائد مختارة
لحد لميخائيل صباغ الذي
خليل اليازجي لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي قصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا
أمنها سرى طيف إلي حبيب
ابن فركون أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ وليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُ
الساعات
جان دمو الساعات تودع تنهداتها
عاصفة
بهاء الدين رمضان في آخر عاصفة للقراصنة الموتى
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح