قصائد رومنسيه
يا طائر البان غريدا على فنن
الشريف الرضي
يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ
ما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ
تضاجعني الحسناء والسيف دونها
الشريف الرضي
تُضاجِعُني الحَسناءُ وَالسَيفُ دونَها
ضَجيعانِ لي وَالسَيفُ أَدناهُما مِنّي
عاد الهوى بظباء مك
الشريف الرضي
عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك
كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
علق القلب من أطال عذابي
الشريف الرضي
عَلِقَ القَلبُ مَن أَطالَ عَذابي
وَرَواحي عَلى الجَوى وَغُدُوّي
أيا لله أي هوى أضاء
الشريف الرضي
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
بَريقٌ بِالطَوالِعِ إِذ تَراءى
حييا دون الكثيب
الشريف الرضي
حَيِّيا دونَ الكَثيبِ
مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
دوام الهوى في ضمان الشباب
الشريف الرضي
دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ
وَما الحُبُّ إِلّا زَمانُ التَصابي
هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
الشريف الرضي
هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ
لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشريف الرضي
لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ
ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
يقر بعيني أن أرى لك منزلا
الشريف الرضي
يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً
بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ
ولقد أكون من الغواني مرة
الشريف الرضي
وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
بِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ
سأصبر إن الصبر مر صدوره
الشريف الرضي
سَأَصبِرُ إِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ
أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه