العودة للتصفح

صدت وما كان لها الصدود

الشريف الرضي
صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ
وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ
يَقولُ لَمّا أَخلَقَ الجَديدُ
إِذا البَجالُ ذَلِكَ الوَليدُ
يا أَينَ ذاكَ الخَضِلُ الأُملودُ
رَيّانَ مِن ماءِ الصِبا يَميدُ
تُصحِبُهُ اللَحظَ العَذارى الغيدُ
غَدا الغَزالُ اليَومَ وَهوَ سيدُ
قُلتُ نَعَم ذاكَ الَّذي أُريدُ
مَضى حَبيبٌ قَلَّما يَعودُ
لَشُدَّ ما أَوجَعَني الفَقيدُ
أَيّامُنا بَعدَ البَياضِ سودُ

قصائد مختارة

أيا مريم

عبد الوهاب لاتينوس
إلى/ أمي الغالية التي أحبها ما يحزنني ، وما يؤلمني في آن ، في هذا اليوم يا أمي ، هو ليس لأنني أقبع بعيداً عنكِ ومنكِ ، في الجزء القصي من العالم ، أجرُّ ذيول خيبتي . بل ما يؤلمني هو أنني لم أملك صورة لكِ أحدق ملياً فيها وأبكي .

يطالبني عمي ثمانين ناقة

عروة بن حزام
الطويل
يُطالِبُني عمّي ثمانينَ ناقةً وما ليَ يا عفراءُ إلاّ ثمانِيا

لم أخش وأنت ساكن أحشائي

ابن الفارض
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي

اقول لاهل اللب والفضل والحجر

أبو الحسين الملطي
أقولُ لأهلِ اللُّبِّ والفضلِ والحِجْرِ مقالَ مُريدٍ للثَّوابِ وللأجْرِ

عفا أبرق العزاف من أم جابر

عرفجة بن جنادة
الطويل
عَفا أَبْرَقُ الْعَزَّافِ مِنْ أُمِّ جابرٍ فَمُنْعَرَجُ الْوادِي عَفا فَحَفِيرُ

قد عشت في الناس أطوارا على خلق

لقيط بن زرارة
البسيط
قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْواراً عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ وَالْقَطَعا